الرأي

خطيئة فبراير.. لعنة تلاحقنا جيلاً بعد جيل

عبدالله فرحان

خطيئة فبراير لعنة أنجبت ألف لعنة وستظل تلاحقنا جيلا بعد جيل..
هكذا هي الحقيقة للأسف ولا ينكر ذلك الا تاجر حروب او بعااع ينقاد كالخروف.
ففبراير 2011 ظنناها ثورة وتفاعلنا معها وحلمنا في ليالي بغباء معاشرتها بدولة العدل ومدينة افلاطون وكنا حينها في لحظة ضعف امام نزوات الاغراء المصطنعة من قبل كوافيرة كرمان وخطابات اكاذيب الحميري واهازيج دحابة ومكارم صعتر وعنفوان الطبول العارية وموائد حميد الاحمر وشطحات ياسين وحماسة نعمان.. ولم نعلم بان جميعها اكاذيب قطرية كانت تسير خلف هيلاري كيلنتون.
ولم ندرك بان انشطار علي محسن ودراويشه عن نصف النظام ليس سوى انشطار نووي يعصف بالارض والناس..
لم ندرك بان زواج فبراير من هوامير البغاء الاحمرية وقداسة الاخونجية كان زواج سفاح وعلى اثره انجبت فبراير لعنات السفاح فكان بارود الموت فاكهة الوحم المميزة لدى فبراير عند كل فترة حمل لتنجب لليمن مولودا جديدا ليس سوى لعنات وقذيفة موت.. فكان 21 فبراير 2012 مولودها الاول ليصيب اليمن بمقتل وما زالت لعنات انجابه تصيب اليمن إلى اليوم.
ولكون فبراير 2011 باغية وراياتها حمراء استمرت تنجب لعنات البغاء واحدة تلو أخرى ففي ال 21 من سبتمبر 2014 انجبت لعنة الدهر وبمولدها انشطر البحر وغرق الربان والمركب فكانت لعنات سبتمبر عقوبة فبراير.. ليعقبها ميلاد لعنة السماء والبحر واليابسة في ال 26 من مارس 2015 وهكذا تستمبر لعنات فبراير الكبرى تتوالى تباعا وتنجب لليمن مزيدا من اللعنات وتتضاعف معها الخطايا لتتجاوز خطيئة قتل المسيح وخطيئة عصيان بني اسرائيل بقتلهم انبيائهم…
اللهم إني استغفرك عدد رمل الصحاري وقطرات ماء المطر منذ الازل….
اللهم اجعل لليمن الخلاص من فبراير وذرية فبراير واخونجية فبراير وهاشميتها واحمريتها ودنبعة فبراير وبغاء فبراير.. فانك بنا راحم ولا سواك لنا..

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك

زر الذهاب إلى الأعلى